الصفحة 33 من 33

حدثنا الأعمش [1] عن عمرو بن مرة [2] عن يحيى بن الجزار [3] عن ابن أخي زينب [4] امرأة عبدالله عن زينب امرأة عبدالله [5] عن عبدالله [6] قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم [7] والتولة [8] شرك

(1) - سبقت ترجمته.

(2) - عمرو بن مرة (؟ - 116 و قيل 118 هـ)

هو: ابن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل ابن كنانة بن ناجية بن مراد، الامام القدوة الحافظ أبو عبد الله المرادي ثم الجملي الكوفي، أحد الائمة الاعلام. حدث عن عبد الله بن أبي أوفى، وأرسل عن ابن عباس وغيره، وروى عن أبي وائل، وسعيد بن المسيب، وابن أبي ليلى، وعمرو بن ميمون الاودي، ومرة الطيب، وخيثمة بن عبدالرحمن، وسعيد بن جبير، وهلال بن يساف، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ويوسف بن ماهك، وأبي البختري الطائي، وإبراهيم النخعي، وأبي عمر زاذان، وسالم بن أبي الجعد، وعبدالله بن سلمة، وأبي الضحى، ومصعب بن سعد، وأبي بردة، وخلق كثير. حدث عنه أبو إسحاق السبيعي وهو من طبقته، والاعمش، وإدريس بن يزيد، والعوام بن حوشب، ومنصور بن المعتمر، وأبو خالد الدالاني، وحصين بن عبدالرحمن وهو من أقرانه، وزيد بن أبي أنيسة، وشعبة، والثوري، وقيس بن الربيع، ومسعر، وخلق سواهم. قال علي بن المديني: له نحو مئتي حديث، وقال سعيد بن أبي سعيد الرازي: سئل أحمد بن حنبل عنه فزكاه، وروى الكوسج عن ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: ثقة يرى الارجاء. قال الحسن بن محمد الطنافسي، عن حفص بن غياث: ما سمعت الاعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة فإنه كان يقول: كان مأمونا على ما عنده. قال بقية: قلت لشعبة: عمرو بن مرة؟ قال: كان أكثرهم علما. وروى معاذ بن معاذ عن شعبة قال: ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا عمرو بن مرة، وابن عون. أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، وأحمد بن عبدالرحمن قالا: أنبأنا عبد الله بن عمر، أنبأنا أبو الوقت السجزي، أنبأنا عبدالرحمن بن عفيف سنة سبع وسبعين وأربع مئة، أنبأنا عبدالرحمن بن أحمد الانصاري، حدثنا أبوالقاسم البغوي، حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا عبدالرحمن بن غزوان أبو نوح، قال: سمعت شعبة يقول: ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له. وبه إلى البغوي: حدثنا الاشج، حدثنا عبد العزيز القرشي، عن مسعر، قال: لم يكن بالكوفة أحب إلي ولا أفضل من عمرو بن مرة. وبه حدثني أحمد بن زهير، حدثني نصر بن المغيرة، قال سفيان بن عيينة، قلت لمسعر: من أفضل من أدركت؟ قال: ما كان أفضل من عمرو بن مرة. وبه حدثني أحمد، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة قال: كنت مع عمرو بن مرة إلى المسجد، وكان ضريرا. وبه حدثني أحمد، حدثنا ابن الاصبهاني، حدثنا عبد السلام، عن أبي خالد الدالاني، قال: قلت لعمرو بن مرة: تحدث فلانا وهو كذا وكذا، قال: إنما استودعنا شيئا، فنحن نؤديه. وبه حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: لم يزل في الناس بقية، حتى دخل عمرو بن مرة في الارجاء، فتهافت الناس فيه. وبه حدثني عبد الله بن سعيد الاشج حدثنا أحمد بن بشير، حدثنا مسعر: سمعت عبدالملك بن ميسرة ونحن في جنازة عمرو بن مرة، وهو يقول: إني لاحسبه خير أهل الارض. وروى مسعر عن عمر قال: عليكم بما يجمع الله عليه المتفرقين يريد - والله أعلم - الاجماع والمشهور. روى عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، عن مسعر، قال: كان عمرو بن مرة من معادن الصدق. أبو حاتم الرازي، عن حماد بن زاذان، سمعت عبدالرحمن بن مهدي، يقول: حفاظ الكوفة أربعة: عمرو بن مرة، ومنصور، وسلمة بن كهيل، وأبو حصين. أحمد بن سنان، عن عبدالرحمن قال: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم، فهو مخطئ، منهم عمرو بن مرة. قال أبو نعيم وأحمد بن حنبل: مات عمرو سنة ست عشرة ومئة، وقيل: مات سنة ثماني عشرة. ومن حديثه: أخبرنا ابن البخاري وجماعة كتابة قالوا: أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا عبد الوهاب الحافظ، أنبأنا ابن هزارمرد، أنبأنا ابن حبابة، أنبأنا عبد الله بن محمد، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن عمرو بن مرة: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقة قال:"اللهم صل عليهم"فأتاه أبي بصدقته، فقال:"اللهم صل على آل أبي أوفى. إسناده صحيح، وأخرجه البخاري 3/ 286 في الزكاة: باب صلاة الامام ودعائه لصاحب الصدقة وفي المغازي 7/ 345 باب: غزوة الحديبية، ومسلم (178) في الزكاة: باب الدعاء لمن أتى بصدقة من طرق، عن شعبة عن عمرو بن مرة به، وقوله:"اللهم صل على آل أبي أوفى"يريد أبا أوفى نفسه، لان الآل يطلق على ذات الشئ، كقوله صلى الله عليه وسلم في قصة أبي موسى الاشعري:"لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود"واسم أبي أوفى: علقمة بن خالد بن الحارث الاسلمي شهد هو وابنه عبد الله بيعة الرضوان تحت الشجرة. وبه عن عمرو بن مرة، قال: صليت خلف سعيد بن جبير فقرأ:"بسم الله الرحمن الرحيم"، ثم قرأ:"ولا الضالين"ثم قرأ:"بسم الله الرحمن الرحيم"وكان لا يتم التكبير، ويسلم تسليمة واحدة أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبدالمعز بن محمد، أنبأنا تميم بن أبي سعيد، أنبأنا محمد بن عبدالرحمن، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان، أنبأنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت يحيى بن الجزار، عن ابن عباس قال: جئت أنا وغلام من بني هاشم على حمار، فمررنا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فنزلنا عنه وتركناه يأكل من بقل الارض، أو من نبات الارض، فدخلنا معه في الصلاة، فقال رجل: أكان بين يديه عنزة قال: لا). (طبقات خليفة: 286، التاريخ الكبير 8/ 415، التاريخ الصغير 1/ 306، الجرح والتعديل 9/ 302، تهذيب الكمال: 1555، تذهيب التهذيب 4/ 188 / 2، تاريخ الاسلام 5/ 20، تهذيب التهذيب 11/ 403، خلاصة تذهيب الكمال: 438، تهذيب ابن عساكر 6/ 167، 168) ."

(3) - يحيى بن الجزار العرني الكوفي (؟ - حدود 100 هـ)

لقبه زبان وقيل زبان. روى عن علي وأبي بن كعب وابن عباس والحسن بن علي وعائشة وأم سلمة ومسروق وعبد الرحمن بن أبي ليلى وابن أخي زينب الثقفية وغيرهم. وعنه الحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت وعمرو بن مرة وعمارة بن عمير والحسن العرني وموسى ابن أبي عائشة وفضل بن عمرو الفقيمي وأبو شراعة. قال الجوزجاني كان غاليا مفرطا وقال أبو

زرعة والنسائي وأبو حاتم ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال محمد بن غيلان عن شبابة عن شعبة لم يسمع يحيى بن الجزار من علي إلا ثلاثة أحاديث (واحدها) ان النبي صلى الله عليه وسلم كان على فرصة من فرص الخندق (والآخر) سئل عن يوم الحج الاكبر ونسى محمود الثالث. قلت: وقال ابن سعد كان يغلو في التشيع وكان ثقة وله أحاديث وقال العجلي كوفي ثقة وكان يتشيع وروى العقيلي عن الحكم بن عتيبة انه قال كان يحيى بن الجزار يغلو في التشيع وقال حرب قلت لاحمد هل سمع من علي قال لا وقال ابن أبي خيثمة لم يسمع من ابن عباس كذا رأيت هذا بخط مغلطاي وفيه نظر فان ذلك إنما وقع في حديث مخصوص وهو حديثه عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فذهب جدي يمر بين يديه الحديث قال ابن أبي خيثمة رواه عن عفان عن شعبة عن عمرو بن مرة عنه عن ابن عباس قال ولم أسمعه منه وهو في كتاب أبي داود وعن سليمان بن حرب وغيره عن شعبة عن عمرو عن يحيى عن ابن عباس ولم يقال في سياقه ولم أسمعه منه ولذلك رواه ابن أبي شيبة كما رواه ابن أبي خيثمة. (الوافي بالوفيات، الصفدي ج 4/ 155) . و (تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، ج 11/ 168) .

(4) - هو: عمرو بن الحارث الثقفي بن أخي زينب الثقفية ثقة، (تقريب التهذيب، لأحمد بن علي بن حجر أبو الفضل لعسقلاني الشافعي، ج 1/ 419) . و بعد جهد تام ما وجدت حوله اکثر من هذا و لا سنة ولادته و وفاته و ... والله اعلم.

(5) - زينب بنت عبد الله الثقفية (؟ -؟)

هي: امرأة عبد الله بن مسعود وهي زينب بنت عبد الله بن معاوية بن عتاب بن الأسعد بن غاضرة بن حطيط بن قسي، وهو ثقيف فهي ابنة أبي معاوية الثقفي وروى عنها بسر بن سعيد وابن أخيها فرواية بسر بن سعيد عنها من حديث ابن عجلان وغيره، عن بكير بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تمس طيبًا". وحديث ابن أخيها عنها، حدثنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير حدثنا أبي حدثنا محمد بن خازم عن الأعمش عن شقيق عن عمرو بن الحارث بن المصطلق عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله ابن مسعود عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت: انطلقت فإذا على الباب امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي اسمها زينب قالت: فخرج علينا بلال فقلنا له: سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيجزئ عنا من الصدقة النفقة على أزواجنا وأيتام في حجورنا قالت: فدخل بلال فقال: يا رسول الله على الباب زينب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أي الزيانب"؟. فقال: زينب امرأة عبد الله بن مسعود وزينب امرأة من الأنصار تسألانك عن النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما. أيجزئ ذلك عنهما من الصدقة؟. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نعم لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة" (الإستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر، ج 2/ 100) .

(6) - هو عبد الله بن مسعود (رض) . سبقت ترجمته.

(7) - التمائم: جمع تمِيمة وهي خَرَزات كانت العرب تُعلّقها على أولادهم يَتَّقُون بها العين في زعْمهم فأبْطلها الإسلام. (النهاية في غريب الحديث والأثر، المؤلف: أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري، الناشر: المكتبة العلمية - بيروت، 1399 هـ - 1979 م تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي، عدد الأجزاء:5، ج 1/ 536) .

(8) - التِّوَلَة - بكسر التاء وفتح الواو - ما يُحبّب المرأة إلى زوْجها من السّحر وغيره جعله من الشرك لاعتقادهم أن ذلك يؤثر ويَفْعل خلاف ما قدّره اللّه تعالى. (النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1/ 552) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت