الصفحة 31 من 33

وروي عن جعفر بن محمد [1] قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرقاه بالمعوذتين [2] وقالت عائشة {أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسترقي من العين} . [3] وروى الشعبي [4] عن بريدة [5] قال: قال

(1) - جعفر بن محمد (؟ -؟)

هو: جعفر بن محمد بن مسلمة قال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول: جعفر بن محمد بن مسلمة صحب النبي صلى الله عليه و سلم وشهد فتح مكة والمشاهد بعد. أخرجه أبو موسى. (اسد الغابة لابن الاثير، ج 1/ 182) .

ما اطلعت علي سند هذا الحديث منه في الکتب الحديث، بل وجدت بمعناه من طريق آخر. والله اعلم.

(2) اخرجه عبد الحميد بهذا الاسناد: حدثني أحمد بن يونس ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال سحر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود قال فاشتكى فاتاه جبريل فنزل عليه بالمعوذتين وقال ان رجلا من اليهود سحرك والسحر في بئر فلان قال فأرسل عليا فجاء به قال فأمره ان يحل العقد وتقرأ آية فجعل يقرأ ويحل حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم كأنما أنشط من عقال قال فما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك اليهودي شيئا مما صنع به قال ولا أراه في وجهه عبد بن حميد في مسنده ج 1/ ص 116 حديث رقم: 271 [مسند عبد بن حميد] الناشر: مكتبة السنة - القاهرة الطبعة الأولى، 1408 - 1988 تحقيق: صبحي البدري السامرائي , محمود محمد خليل الصعيدي عدد الأجزاء: 1).

(3) - اخرجه البيهقي بهذا الاسناد: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا عبد الواحد بن زياد أنبأ سليمان الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه قال * سألت عائشة رضي الله عنها عن الرقية من الحمة فقالت رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من كل ذي حمة رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل عن عبد الواحد وأخرجه مسلم من وجه آخر عن الشيباني أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ أبو المثنى أنبأ محمد بن كثير أنبأ سفيان بن سعيد حدثني معبد بن خالد عن عبد الله بن شداد عن عائشة رضي الله عنها قالت أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسترقي من العين). (البيهقي في سننه الكبرى ج 9/ ص 347 حديث رقم: 19368) و رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن كثير وأخرجه مسلم من وجه آخر عن سفيان.

(4) - الشعبي: (19 - 103 هـ)

هو عامر بن شراحيل الشعبي. أصله من حمير. منسوب إلى الشعب (شعب همدان) ولد ونشأ بالكوفة. وهو رواية فقيه، من كبار التابعين. اشتهر بحفظه. كان ضئيل الجسم. أخذ عنه أبو حنيفة وغيره. وهو ثقة عند أهل الحديث. اتصل بعبد الملك بن مروان. فكان نديمه وسميره. أرسله سفيرا في سفارة إلى ملك الروم. خرج مع ابن الأشعت فلما قدر عليه الحجاج عفا عنه في قصة مشهورة.

[تذكرة الحفاظ 1/ 74 - 80؛ والأعلام للزركلي 4/ 19؛ والوفيات 1/ 244؛ والبداية والنهاية 9/ 49؛ وتهذيب التهذيب 5/ 69] .

(5) - بريدة (؟ - 63 هـ)

هو بريدة (قال البعض: اسم بريدة عامر، وبريدة لقب) ابن الحصيب بن عبد الله بن الحارث، أبو عبد الله، وقيل غير ذلك، الأسلمي. سكن المدينة ثم انتقل إلى البصرة ثم إلى مرو فمات بها. صحابي أسلم حين مرّ به النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرًا بالغميم، وقيل أسلم بعد منصرف النبي صلى الله عليه وسلم من بدر. ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أُحد. فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية وبيعة الرضوان تحت الشجرة. وفي الصحيحين عنه أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست عشرة غزوة. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه ابناه عبد الله وسليمان، والشعبي وغيرهم، أخباره كثيرة ومناقبه مشهورة.

[الإصابة 1/ 146؛ وأسد الغابة 1/ 175؛ وتهذيب التهذيب 1/ 432] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت