الصفحة 29 من 1

القرآن للنيسابوري وانتهت هذه الطبعة عام 1330 هـ و طبعة المطبعة الأميرية عام 1333 هـ في ثلاثين جزءًا وبهامشه غريب القرآن للنيسابوري وطبعة أخرى لمكتبة البابي الحلبي في ثلاثين جزءًا عام 1373 هـ، وهي من أفضل طبعات تفسير الطبري، ذلك أنها روجعت على عدة نسخ خطية، مع ضبط النص على يد علماء أجلاء منهم مصطفى السقا رحمه الله الذي كتب خاتمة أضافية بين فيها عمل اللجنة في نشر الكتاب، وقد شرحوا الشواهد الشعرية، وصنعوا فهارس لكل جزء من الآيات المفسرة والموضوعات والقوافي.

وقد أصدرت مطبعة البابي الحلبي نشرة مصورة من هذه النشرة عام 1388 ه أما واسطة عقد طبعات تفسير الطبري، التي لو تمت لما ساغ لأحد بعدها أن يقدم على تحقيق هذا الكتاب، ولا ادعاء ذلك، فهي الطبعة التي قام عليها العالم الجليل محمود محمد شاكر وأخوه العلامة المحدث أحمد محمد شاكر رحمهم الله جميعًا ابتداء من عام 1374 هـ ونشرته دار المعارف بالقاهرة وطبعة مؤسسة الرسالة والتي كانت أيضًا بتحقيق آل شاكر وكانت الطبعة الأولى لها في عام 1420 هـ 2000 م وقد ظهرت طبعة حديثة بتحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بدار عالم الكتب، الرياض، 1434 هـ وهي أحدث طبعة للكتاب في الوقت الحالي وقد وصف محمد خير رمضان يوسف هذا التحقيق بأنه (متكامل، مرضي عنه، لائق بمكانته) [1] قلت وبعد ذكرنا للطبعات التي طبع بها هذا الكتاب والتعريف به والذي نسأل الله ان نكون قد وفقنا فيه ينتهي البحث في هذا المطلب من جهتنا القاصرة.

(1) - مجلة الكتاب الإسلامي - العدد العاشر (ص 38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت