الصفحة 42 من 59

.... لِغَير ذا نُقِلْ

زِنَةُ ما ضارعَ معْ مِيمٍ تُضَمْ ... أَوَّلَهُ، واكْسِرْ لِتالي ما خَتَمْ

منها على وزن"فاعِل"، نحو: ذهب فهو ذاهب، ضرب فهو ضارِب، كتب فهو كاتِب، حفِظَ فهو حافِظ، فهِمَ فهو فاهِم"."

وقوله: (إنْ عُدِّيْ) أي: بشرط أن يكون"فَعِلَ"بكسر العين متعديًا، أما إن كان لازمًا فقد تقدم في البيت السابق أن اسم الفاعل منه على وزن"فعِلٌ، أو"أفعَل"، أو"فعلان"."

وبعد أن ذكر الناظم صيغة اسم الفاعل من الفعل الثلاثي، ذكر أنه يأتي من غير الثلاثي فقال: (لِغَير ذا نُقِلْ) أي: لغير الثلاثي.

معناه أنَّ اسم الفاعل يأتي من غير الثلاثي على وزن مضارعه، إلا أن حرف المضارعة يُبدلُ ميمًا مضمومة، ويكسر ما قبل آخره، نحو:"أكرم يُكرِمُ فهو مُكرِمٌ، انطلق ينطلِقُ فهو مُنطلِقٌ، استخرَج يستخرِجُ فهو مُستخرِجٌ"،

ولذا قال الناظم: (زِنَةُ ما ضارعَ معْ مِيمٍ تُضَمْ أَوَّلَهُ، واكْسِرْ لِتالي ما خَتَمْ) .

وإنْ فتَحْتَهُ فمفْعولٌ تُرِدْ ... والوزنُ ذا مِنَ الثلاثيْ مُطَّرِدْ

فقوله: (زِنَةُ ما ضارعَ) أي: على وزن المضارع. وقوله: (معْ مِيمٍ تُضَمْ) أي: يُبدل حرف المضارعة ميمًا مضمومة. وقوله: (أّوَّلَهُ) أي: أن الميم تكون في أوّله.

وقوله: (واكْسِرْ لِتالي ما خَتَمْ) أي: واكسر الحرف الذي قبل الأخير.

ولما انتهى الناظم من الكلام على اسم الفاعل، شرع في الكلام على اسم المفعول من الفعل الثلاثي ومن غيره، فبدأ بالكلام عن صوغه من غير الثلاثي فقال: (وإنْ فتَحْتَهُ فمفْعولٌ تُرِدْ) أي: وإن أردت اسم المفعول من الفعل الزائد على الثلاثي فافتح الحرف الذي قبل الأخير من اسم فاعله، نحو:"مُكرَمٌ، مُنطلَقٌ، مُستخرَجٌ، مُستنبَطٌ"وهكذا. ثم ذكر اسم المفعول من الثلاثي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت