الفلسطيني عبد الفتاح محمد (قصائد على الحدود) [1] ، وديوان (زمن الانتظار) للشاعرة المغربية فاطمة عبد الحق [2] .
وإذا تأملنا صيغة الإهداء، فتتكون من المهدي، والمهدى إليه، والمهدى، وصيغة الإهداء، وتوقيع المهدي، وزمان الإهداء ومكانه.
وقد تكون علاقة الإهداء بالديوان الشعري أو نصوصه إما علاقة مباشرة، وإما علاقة غير مباشرة. ويتم الترابط بين الإهداء والعمل إما اتصالا، وإما انفصالا، عبر مجموعة من العلاقات الدلالية، كالإحالة، والانعكاس، والإيحاء، والترميز، والتماثل، والتقديم، والتوجيه السياقي، والتوليد الدلالي والمرجعي والمقصدي، إلى غير ذلك من العلاقات النصية والموازية.
وللإهداء عدة ووظائف نصية وتداولية، مثل: الوظيفة الاجتماعية (التواصل الحميم بين الأصدقاء وأفراد العائلة) ، والوظيفة الاقتصادية (رعاية العمل الأدبي وتمويله ماديا ... ) ، علاوة على وظائف أخرى: جمالية ودلالية وتأثيرية. فضلا عن الوظائف التأويلية والسياقية التي تساعد الناقد والقارئ في تذوق النص، وإعادة بنائه من جديد.
(1) - عبد الفتاح محمد: قصائد على الحدود، ص: 7.
(2) - فاطمة عبد الحق: زمن الانتظار، ص: 3.