فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 144

وتعرفون ما فعله (العبيديون القرامطة) في بلاد الغرب من ادعائهم النسب الشريف وهم ليسوا منهم ، فهذه يا أخي ليست القضية قضية قذف كما يزعم .

هؤلاء المفضلون ، يقولون أنه قاذف .

إذا جاءنا رجل من جنس القوقازي أو الحبشي الصيني أو من أي بلدْ وادعى أنه من أهل البيت فنحن على كلامه أما خيارين - إما أن نقوم نعم هذا من آل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام وإما أن نقول لا . فيقولوا أنتم قذفتموه !

لا يا أخي النسب هذا علم معروف وفى علم النسب يقال هذه القبيلة تنسب إلى كذا ولا تنتسب إلى كذا وأخطأ من نسبها إلى كذا - أو ادعائه فلان فلان أنه من قبيلة كذا ليس صحيحًا وإنما هو من قبيلة كذا .

فهم الآن لم يقذفوا أم رجل معين بأنها والعياذ بالله زنت - ليس هذا هو القذف ، هذا تصحيح للنسب ، هذا تظهير لنفس النسب الشريف ، وألا لا عدى كل مدع ما شاء ، والنسب هذا يترتب عليه ارث ويترتب عليه أحكام مثل ما تعلم أن آل البيت تحرم عليهم الزكاة - لهم الخمس - لهم كذا كأحكام كثيرة تترتب وتتوقف على ثبوت ذلك فكون الإنسان يتأكد منه هذا لا يعنى القدح ولا يعنى الطعن وكن الإنسان يشكك فيمن هو أهل لان يشكك في نسبه أنا أقول لك بصريح العبارة أن الشيخ بن منيع ربما ليس لديه الأدلة الكافية أو القراءة الكافية عن بعضهم ، لكن أنا أقول أنه على حق ، على حق في التشكيك في نسب المالكي بدليل أولًا .. هناك أقرباء لمحمد علوي مالكي موجودون الآن في مكة وهم من فضل الله معتزلون لشركياته وضلالاته وهؤلاء يقولون .. نحن نعرف أن جدنا من المغرب وقدم إلى مكة .

أما قضية النسب فهذا أمر يعلمه الله سبحانه وتعالى غير متأكدين ولا يثبت ولا يلزمون في ذلك ، هؤلاء من نفس أسرته يجمعه وإيامهم جد واحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت