يمينًا ولاشمالًا مازاغ البصر وماظغي - يعنى يشبه موقف النبى صلى الله عليه وسلم بموقف ابليس والعياذ بالله ، وأن ابليس لم يسجد وأحمد لم ينظر الاثناء سواء فإن قلت كيف يشابه النبى صلى الله عليه وسلم ابليس فيقول لك لاتستغرب أنظر ماذا قال بعد ذلك في صفحى (99) يقول: فنظرت مع ابليس وفرعون فتوه فتوه درجة من درجات الصوفية أم مقام من مقاماتها فقال ان سيحدث ابليس يقول للحلاج سجدت يسقط عنى اسم الفتوة وقال فرعون أن آمنت برسوله فقدت منزلة الفتوه والعياذ بالله - وقلت أنا - يقول الحلاج - ان رجعت عن دعواى وقولى فقلت بساط الفتوه - دعواه هو وحدة الوجود ، يقول وقال ابليس أنا خير منه حيث لم يره غيره خيرًا وقال فرعون: ماعلمت لكم من إله غيرى حين لم يعرف في قومه من يميز بين الحق والباطل وحتى الوجود يصدقون كلام فرعون في قوله ما علمت لكم من إله غيرى ، يقول: وقلت أنا إن لم تعرفوه فاعرفوا آثاره وأنا ذلك الاثر وأنا الحق .
الحلاج كان يقول أنا الحق - يعنى أنا الله - يقول وأنا ذلك الاثر وأنا الحق لانى مازلت أبدًا بالحق حقًا فصاحبى واستاذى ابليس وفرعن هدد بالنار ومارجع عن دعواه وفرعون اغرق في اليم ومارجع في دعواه ولن يضر بالواسطة البته لن يضر بالوسائط ، ولكن قال آمنت أنه لا اله الا الذى آمن به بنى اسرائيل ، الم تر أن الله قدر عارض جبريل لشأنه فقال لما ذا ملآت فمه قملًا .
أقول مافى كتاب الذخائر لعلوى مالكى أصله من مثل كلام الحلاج هذا .