فذكر انهم يجاهدون في سبيل الله وانهم يتبعون رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم الذين يبحون الله وننتقل الى نصل آخر يقول محمد علوى مالكى صفحة 135 نقلًا من كلام على بن الموفق يقومل: قال اللهم إن كنت تعلم أنى أعبدك خوفًا من نارك فعذبنى بها ، وان كنت تعلم انى اعبدك حبًا لجنتك فاحرمنى منها ، وان كنت تعلم شوقًا الى وجهك الكريم فأ واصنع بى ماشئت عجيب والله يعنى ادعيات النبى صلا الله عليه وسلم الكثية في الاستعاذة من النار وما أمرنا به سبحانه وتعالى أن نقوله في القرآن ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ودعاء الذين 1كرهم الله تعالى في آخر سورة آل عمران فقنا عذاب النار هذه كلها باطل وهذه كلها لهو وهذه كلها لعب عند الصوفية والصحيح والدين الحقو هو المحب المطلقة كما قلنا العشق المطلق يعنى كلمة ثيوصوفية عشق الله عشقًا مطلقًا ،محبة مطلقة هذه هى التى كانت عند الهنود وهذه التى ينقلها محمد علوى مالكى وجماعته ويقولون أنهم لايشتهون الجنة وانهم زهاد في الدنيا ومع ذلك ينقل هو المالكى في صفحة 129 من كتابه عن بشر الحافى أنه اشتهى الشواء اربعين سنة يبغى كباب المشوى أربعين سنة أقول فكيف تجمع
المالكى بين نقله عن هؤلاء الذين لايشتهون الجنة وبين نقله عن بشر وعن من يدعى اسماعيل الرميلى انه اشتهى حلوى كذا سنين - يعنى هذا التناقض كيف يوفق بينه وبين هذا الرجل علما ً بأنه بشر الحبانى رحمه الله من أمثلهم وافضلهم بل هو ليس صوفيًا . رجل فاضل عابد .
الامام احمد رحمه الله . إنما أخذ عليه أنه لم يتزوج وهذا مأخذ شرعى رحمه الله الامام احمد في ذلك فهو يثبت لبشر الحافى التعبد والزهد والورع ولكنه لانه لم يتزوج فقد عده الامام أحمد مخالفًا للسنة في هذا .