فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 32

فلما سمع اسمه - اسم أبو محمد - قام بدفع الطفل ودخل البيت ولحقه أبو حفص وبدأت الاشتباكات وسط المنزل، دخلت أنا مباشرة أصبت برصاصتين بكتفي

السائل: من أين جاءك الرصاص؟

أبو عمر التونسي: والله يا شيخ لا أعرف، أول ما دخلوا الشباب ضربوا عليهم أول الغرفة حتى الغرف لا أذكر عددها، الشيء الذي أذكره أن البيت يحوي درج، سحبت سلاحي و انسحبت أنا بعدها، انسحب الشباب، ركبنا السيارة وانصرفنا

السائل: أول ما دخلوا البيت ماذا صنعوا؟

أبو عمر التونسي: كل ما أذكره أنه بعد أن دفع الطفل عن طريقه بدأ بإطلاق الرصاص وأصبت بعدها ثم انسحبت.

السائل: ذهبت للخارج؟

أبو عمر التونسي: أنا في الأصل لم ألج البيت كنت واقفًا على عتبة البيت.

السائل: هل جلست في السيارة؟

أبو عمر التونسي: لا، كان هناك مدنيين ركضت بجانبهم والشباب ينادون باسمي أبو عمر أبو عمر، كنت قد نزفت دمًا كثيرًا، ركبت السيارة وأنا فاقد الوعي، ركبت السيارة برفقة أبي أبي مصعب. أما عن تكفير جبهة النصرة وأحرار الشام فأقول اتقوا الله في أنفسهم، ليس هناك تكفير لجبهة النصرة، أقول نحن أخطأنا، أنا كإنسان أخطئت ( ... ) ، ستظنون أنني أماطل أو أتلاعب معكم فقد فوضت امري الى الله و هو أعلم ما في القلوب أما شخصيا كفكرة تنظيم الدولة الأفضل الابتعاد عنه، أقسم بالله أنصح أي شخص أن يستخير الله أفضل له. كإنسان هذه العملية ندمت عليها كثيرًا و أستغفر الله - عز وجل - على كل ما عملناه

السائل: لماذا ندمان؟

أبو عمر التونسي: كانت هناك أخطاء كثيرة قد غرر بنا، هو خطأنا أيضًا كوننا لم نتبين {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبينوا} ، سأخبرك بأمر يا شيخ أنت سينتابك الشك والناس كلهم كذلك بأني أتلاعب لكن الله - عز وجل - يعلم ما في القلب، وأنا أتكلم منشرح الصدر ومرتاح. أنا كإنسان أعطي بيان للدولة أن يتقوا الله في أنفسهم من تكفير الناس ويقاتلوا النظام أفضل من أن يقاتلوا الجيش الحر. والله يا شيخ، حسبي الله ونعم الوكيل، أستغفر الله وأتوب إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت