قلت: يقصد رحمه الله تعالى أن جهالة الصحابي لا تضر الحديث لأن الصحابة كلهم عدول، وهذا الإسناد رجاله رجال الشيخين غير محمد بن أبي عائشة فمن رجال مسلم، وحسّن إسناده الحافظ في"التلخيص".
وأخرجه أحمد 5/ 410 و 60 عن عبد الله بن الوليد العدني، ويحيى بن آدم، والبيهقي 2/ 166 من طريق عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، وفي"المعرفة" (3790) ، وفي"القراءة خلف الإمام" (156) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي: أربعتهم عن سفيان به.
وأخرجه البخاري في"القراءة خلف الإمام" (67) ، والبيهقي في"المعرفة" (3788) من طريق يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء به.
وأخرجه أحمد 5/ 81 من طريق شعبة، عن خالد به.
ورواه أيوب السختياني فخالف في إسناده، واختلف الرواة عليه:
فأخرجه عبد الرزاق (2765) عن معمر، والبخاري في"التاريخ الكبير"1/ 207، والبيهقي 2/ 166، وفي"القراءة" (149) و (150) من طريق حماد ابن سلمة، و (148) من طريق حماد بن زيد، و (151) من طريق عبد الوارث بن سعيد، أربعتهم عن أيوب، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"1/ 207، ومن طريقه البيهقي 2/ 166، وفي"القراءة" (158) عن مؤمل بن هشام، عن إسماعيل ابن علية، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.
وقال إسماعيل عن خالد الحذاء: قلت لأبي قلابة: من حدثك هذا؟ قال: محمد ابن أبي عائشة مولى لبني أمية كان خرج مع بني مروان حيث خرجوا من المدينة.
وأخرجه البيهقي في"القراءة" (147) من طريق سليمان بن عمر الأقطع، عن إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.