ويوجد حديثان لا ينهضان للاستدلال على وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد:
الأول:
عن فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في الصلاة، ولم يذكر الله عز وجل، ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عجل هذا"ثم دعاه فقال له ولغيره:"إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، ثم ليصل على النبي، ثم ليدع بعد بما شاء"."
صحيح - أخرجه أحمد 6/ 18، وعنه أبو داود (1481) ، والترمذي (3477) ، والبزار في"مسنده" (3748) ، وإسماعيل القاضي في"فضل الصلاة على النبي" (106) ، وابن خزيمة (710) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2242) ، وابن حبان (1960) ، والطبراني (791) و (793) ، والحاكم 1/ 230 و 268، والبيهقي 2/ 147 - 148 من طرق عن أبي عبد الرحمن المقرئ، حدثنا حيوة، قال: أخبرني أبو هانئ حميد ابن هانئ، عن عمرو بن مالك الجنبي، عن فضالة به.
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".