"أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده، فقال: يا رسول الله، أما السلام عليك، فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا صلى الله عليك؟ قال: فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله، فقال: إذا أنتم صليتم علي فقولوا: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد النبي الأمي، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد".
وقال الدارقطني:
"هذا إسناد حسن متصل".
وقال الحاكم:
"صحيح على شرط مسلم"وأقره الذهبي.
قلت: ابن اسحاق لم يحتج به الإمام مسلم، إنما أخرج له في المتابعات، وقد تفرّد بهذه الزيادة، وقد جاء هذا الحديث من رواية محمد بن سلمة وزهير بن معاوية عنه فلم يذكرا هذا القيد"فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا"كما سيأتي بيانه، وهذا دليل على اضطرابه!