الصفحة 80 من 124

وأخيرًا أختم هذه الكلمة ببشرى لمن فقد الأمل برفعة هذه الأمة وانتصارها على أعداءها فإن الله تعالى ينصر دينه ويظهره على كل الأديان وينصر أهله على أهل الأديان، قال النبي صلى الله عليه وسلم:

"بشر هذه الأمة بالسناء، والرفعة، والنصر، والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة نصيب".

أخرجه أحمد 5/ 134 بإسناد حسن من حديث أبيّ بن كعب.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها - أو قال من بين أقطارها - حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا".

رواه مسلم (2889) من حديث ثوبان رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت