الصفحة 5 من 53

خاض غمار التصدي للمخالفين وسعى في رد شبهات الشانئين، ولذلك فنحن لا نتحرج في مثل هذه الأحوال أو غيرها من التبري من باطل هؤلاء وأخطائهم وإعلان هذه البراءة على رؤوس الناس، فهذا ما تعلمناه من نبينا صلى الله عليه وسلم حين كان يعلن براءته من أخطاء من هم خير منهم ومنا"."

الخامسة:"نحن نعلم في غمرة تصدينا لأمثال هؤلاء وتنقية المنهاج من تخليطاتهم أن هناك من يراقب المشهد من بعيد أو من قريب، فيحاول جاهدًا بخبث ومكر خلط الأوراق، وحرف الكلم عن مواضعه وتوجيهه لمن يريد هو لا من نريد نحن، ويمارس هذا التلبيس والتدليس ويصنع ذلك الدجل والكذب طوائف كثيرون سواء من أنصار الطواغيت أو من إعلامهم وصحافتهم، ومشايخهم أو من خصومنا المتربصين بنا من أهل الغلو أو من أهل التجهم والإرجاء، فلهؤلاء ولؤلئك نصرّح ونقول: اعلموا يا أعداء أنفسكم أن أمثال هذه الكلمات إنما نوجّهها للضرورة لمن ذكرنا ووصفنا وحدّدنا من البطّالين. لا نوجهها لإخواننا المجاهدين الأتقياء الأنقياء في المغرب أو في المشرق، وفوق جبال الأفغان أو في الصومال والشيشان، وفي العراق أو في فلسطين أو فوق أي أرض يجاهد فيها في سبيل الله، كلامنا هذا لا نوجّهه لمجاهد يرفع راية التوحيد حيث كان، كلا وحاشا فهؤلاء هم ساداتنا الذين نفاخر بهم؛ هم قادتنا وعلماؤنا هم خيارنا ومُصْطَفَوْنا لأنهم ينصرون الدين في زمن الغربة بمداد دمائهم وأرواحهم (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا) ."

ولولا هُمُو كادت تميدُ بأهلها ... ولكن رواسيها وأوتادها همُ

ولولا هُمُو كانت ظلامًا بأهلها ... ولكن هُمُو فيها بدورٌ وأنجُمُ

أولئكَ أصْحَابي فحَيَّ هَلًا بهِمْ وحَيَّ هَلًا بالطيِّبينَ وأنعِمْ". ا. ه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت