الصفحة 71 من 93

على قيثار نهرِ

مع حكاياتِ البطولات التي

في ثراها

كل سرّ

يا دمشقُ

واثقًا من نفسه

سمتُ حضوركْ

شاربًا كأسَ المفاتِنِ

من يزوركْ

رغمَ جلبابٍ

وسترِ

لستُ أدري

أي معنى الحبّ

اهواك دمشقُ

لست ادري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت