الصفحة 64 من 93

أوْ طواغيتٌ لذيذٌ عندهمْ

ذّلي وكسري

فاسألِ السّجانَ

عنْ عزٍّ تراءى بانحناءْ

هامتي خجلى

ونفسي لامستْ وجهَ السَّماءْ

حلّقتْ روحي

وطارتْ في علاءٍ للعَلاءْ

تَمتطي النيزكَ بعدًا

أو بُراقَ الأتقياءْ

فوقَ طاغوتٍ وكفرِ

يحكمُ الأوطانَ بالدولارِ

سَوْقًا للبَغاءْ

إنْ دعاني آسري

رمزًا وصفرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت