الصفحة 53 من 93

وبوطيْ الوغدُ حسبُكَ قدْ مَلَلْنا ... مِنَ التّلْفيقِ والكَذِبِ الصُّراحِ [1] ...

فكنْ بوقَ الضّلالِ أيا مُعَنّا ... لظُلْمِ الجَحْشِ تَهْلَكُ بالنُّباح ...

تَفَكّرْ بالرّحيلِ وكلِّ حيٍّ ... لبطنِ الأرضِ مرتحلٌ وراحِ ...

وإلا فاسْتوى بالموتِ (بوط ٍ) ... وإن دبَّتْ خمائصُ بالبِطاحِ ...

فقهتَ السيرَةَ الغرّاءَ يومًا؟!! ... فأينَ الفقهُ يا سَمِجًا تُلاحي؟؟! [2] ...

بكلِّ صَفاقَةِ الحُدَثاءِ حتّى ... رَضيتَ المَهْرَ أغْلم مِنْ سُجاحِ [3] ...

أَ في الحِكَمِ الجَليلَةِ أنَّ طِفْلًا ... إذا نادى الكرامةَ بالصِّياحِ [4] ...

أَتَتْ شَبّيحَةُ الطاغوتِ تُدمي ... مِنَ الوجْهِ البراءةَ بانْسِلاخِ؟! ...

أمِ الإنْسانُ سُيِّرَ في بلادي ... وحزبُ البَعْث خُيِّرَ للنِّطاحِ؟! [5] ...

ألا يا شعبُ شامينا وَدَرْعا ... وأهلُ حماةَ مَعْ حِمْصِ الشِّياح

(1) البوطي معروف بضلاله، ومداهنته لحافظ الجحش وابنه بشار، اخزاه الله وعماه.

(2) للبوطي كتاب) فقه السيرة)، ويا ليته فهم من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وتوحيده شيئا.

(3) سجاح: المرأة المتنبئة التي تزوجها مسيلمة الكذاب.

(4) الحكم: المقصود بها الحكم العطائية، وللبوطي شرح عليها زاد فيها من اشعريته وصوفيته القبيحه -قبحه الله -، كمثل الحمار يحمل اسفارا.

(5) للبوطي كتاب (الانسان مسير ام مخير) على طريقته الاشعرية، ضمنه من بعض جهالاته وضلالاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت