سعدًا و قدْ تَعِسًا مَضى ... منْ كانَ للكلبِ الذَّنَبْ
تَبَّتْ يَدَيْهِ وَ مِثْلَهُ ... علماء سوءٍ مِنْ قَصَبْ
ستثورُ أرضُ مُحمدٍ ... يا راغمَ الأنْفِ اللَّغِبْ
شَعْبُ الهُدى في عِزَّةٍ ... مِنْ هَدْي أحْمدَ يُنْتَخَبْ
فعروشُ سيّدك اهترتْ ... صَبْرًا لِصُبْحٍ يُرْتَقَبْ
فَالحقُّ يَصدُقُ فَجْرُهُ ... والفجرُ تَعْلَمُهُ كَذَبْ
أوَ أنْتَ تَسْحَقُ ثورَةً ... يا بائسَ الوجْهِ الخَرِبْ
يا خاسِئًا ما كُنْتَهُ ... رجُلًا فسيفُكَ مِنْ خَشَبْ
مَنْ كانَ يوعد ضَيْغَمًا ... سَأراهُ وَحْشًا لَيْسَ ضَبْ
لا لَنْ يَكونَ مُخَنَّثًا ... يَلْهو كَلَهْوِكَ في خُطَبْ
يَزْهو بِلْبسِ عباءَةٍ ... وجهادُهُ أكلُ الرُّطَبْ
لا لنْ يكونَ كَسِلْعَةٍ ... يُشْرى (بِلِكْزِزَ) أَوْ (بِكَبْ) -1 -
يأتيكَ حقٌّ في هُدى ... وصنعَتَ زورًا للطَّلَبْ
سَبّحْ بِحَمْدِ مَليكِكُمْ ... فوق الأرائك والكَنَبْ
واستغفرنَّ إذا وَنَتْ ... منكَ الملاعقُ و الركبْ
واستكثرنَّ مِنَ الخَنا ... في دينِ ربكَ، بئسَ ربْ
واخلعْ عمامةَ عالم ... وَالبسْ حريرًا مع ذَهَبْ
وَعَلَيْكَ مِنْ حُلَلِ النِّسا ... ترتاحُ فيها منْ وَصَبْ
لا تَنطِقنَّ بحكمة ... فالجهل في فمك الرُّضَبْ
شَرّقْ بكلِّ سَفاهَةٍ ... ما الحمقُ إلا فيك صُبْ
لو كنتَ تعقلُ آيةً ... لَكَفَفْتَ عَنْ إِفْكٍ وَ سَبْ
أَوْ صُنْتَ قَوْلَ المصطفى ... لتطَهّرْتْ أرضُ العَرَبْ