الصفحة 27 من 93

أسْتَجْلِبُ العُشّاقَ روحًا وَالصُّوَرْ ...

وَأَهيمُ حُبًّا في رِيامٍ احْتَسي ...

خَمْرَ الهَوى مِنْ ريقِ غِزْلانِ البَشَرْ ...

وَأُطَوِّعُ الرَّغَباتِ عِنْدي عُنْوَةً ...

مِنْ كَعْبِها بَدْءًا إلى أَقْصى الغُرَرْ ...

وَأُهَيِّجُ الأنْغامَ مِنْ أَوْتارِها ...

ما انفكَّ ريحُ الصَّبْوِ في بالي عَبَرْ ...

لكنْ أنا عقلٌ مُنيرُ وَ يَنْبَري ...

للوَعْظِ وَالإرْشادِ مِنْ أَبْهى الدُّرَرْ ...

وَمُجاهِدٌ للهِ أَمْضي لَمْ أَزَلْ ...

أَرْجو الجِهادَ لدِرْبِ عِزٍّ أَوْ ظَفَرْ

يَدْعونَني -رَبّي- إلى كَاسِ الخَنا ...

يَدْعونَني لَأبيتَ دَوْمًا مُخْتَمِرْ ...

وَأظَلُّ أَسْمعُ مِلْءَ أُذْني صَرْخَةً ...

يدعونني المَغْلوب، رَبّي فانْتَصِرْ

كتبه

أبي يوسف الأردني

غفر الله له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت