عقيدة اليوم هي امتداد لعقيدة الأمس عند كل الأديان والفرق والمذاهب. فتجد كل طائفة تطبق على الواقع عندما تقوى عقيدتها، وتجعل الواقع هو النبوءة بدل أن تجعله ضمن النبوءة.
فكل كيان مبناه على العقيدة التي يؤمن بها وحركته تسير بناء على هذا الاعتقاد لا يخرج عنه قيد أنملة، بل يعمل على جعل الواقع مناسب لتحقق اعتقاده
فإذا تريد معرفة حركة اي طائفة واستراتيجيتها وسياستها فانظر ودقق في اعتقادها واجتهادات سلفها، وبذلك يسهل محاربتها، وإفشال كل مخططاتها وإعاقة حركتها وتدميرها.
ولذلك الاهتمام في معرفة عقائد الطوائف المحاربة للإسلام واجب شرعي بل هو منهج القرآن والسنة في بيان سبيل المجرمين.
وما يجب أن يعرفه من يقود الصحوة الإسلامية ويستنهض الأمة، أن كل الأديان والطوائف البدعية عبارة عن نار تحت رماد تنتظر الوقت المناسب للخروج وحرق جسد الأمة. فاليهود والصليبين سيمتطون الطوائف البدعية لتكون رأس الحربة في قتال الاسلام السني واستبداله بهذه الطوائف التي تضمن له مصالحه واستمرار وجود دولة يهود في قلب