هكذا كان الخميني يتظاهر بالحب والحنان نحو عباد الله وخلقه حتى إذا وصل سدة الحكم انقض عليهم كالوحش الكاسر لم يأمن من سيفه حتى الصغار من صبية والصبيان وحتى الحوامل والجرحى.
لقد صدق قائل هذا البيت:
صلى وصام لأمر كان يطلبه ... فلما قضى الأمر لا صلى ولا صاما