الضرع واسقنا من بركات السماء وأخرج لنا من بركات الأرض اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم سقيا رحمة لا سقيا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق. ابن آدم:
يا عجبًا للنَّاس لو فكَّروا ... وحاسبوا أنفسهم أبصروا
وعبَروا الدُّنيا إلى غيرها ... فإنَّما الدُّنيا لهم مَعْبر
لا فخر إلا فخر أهل التقى ... غدًا إذا ضمهم المحشر
ليعلمن الناس أن التقى ... والبر كانا خير ما يدخر وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا رسول الله: خرَّج رجالًا أفذاذًا زاهدين في هذه الدنيا الفانية، لم يغتروا بزينتها وزخرفها .. هاهو رسول الله يخرج ذات يوم ليختبر قلوب بعض أصحابه فمَرَّ برجل يسمى بالحارث بن مالك الأنصاري رضي الله عنه فَقَالَ لَهُ:"كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ؟"قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا، فَقَالَ:"انْظُرْ مَا تَقُولُ؟ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟"فَقَالَ: قَدْ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا، وَأَسْهَرْتُ لِذَلِكَ لِيَلِي، وَاظمَأَت نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا-أي يصحون ويضجون-، فَقَالَ:"يَا حَارِثُ عَرَفْتَ فَالْزَمْ""مؤمن نور الله قلبه"
سيدي با الزهراء يا رسول الله:
من يَدَّعِ حُبَّ النبي ولم يفد ... من هديه فسفاهةُُ وهراءُ