عيدنا يا إخوتي حين نرجع إلى بلادنا وقد أظلتنا شريعة الإسلام.
عيدنا يا إخوتي .. ! عندما تصبح المرأة الطاهرة هي التي تربي أبناءنا وتنشئ الأجيال فيقال لها كما قيل لهند: لعلك أعددتيه لزعامة قبيلته؟! قالت: بئس الفتى إن لم يسد العرب.
عيدنا يا إخوتي حين يتعلم أبناءنا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليست هذه النظم ولا زبالات الغرب وأفكاره وهراءه ومجونه.
عيدنا يا إخوتي حين نرجع إلى البلاد .. إلى بلادنا من أجل نتقرب إلى الله بأن يحول بيننا وبين النار حين قال صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمع كافر وقاتله في النار» .
هذا هو عيدنا، عيدنا حين تصبح تضحية المسلم أحب إليه من الدنيا وما فيها، حين تأتي الشهادة إلى الشباب الذين ألهوهم بالمخدرات وبشهوات الجنس وإدخالهم في منظمات الكفر وفي جمعيات الضلال و الزندقة، حين يعود شباب الإسلام أولئك الفتية، الذين أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاؤهم حين قال: «وددت أنا قد رأينا إخواننا» ، حين يكثر إخوان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عيدنا يا إخوتي حين نعلق حسني مبارك ونعلق الملك حسين و نعلق طواغيت الجزيرة من آل سعود ونعلق كل مرتد وصدام وحافظ الأسد والقذافي حينما نعلقهم على أعواد الكهرباء كما عُلق نجيب في أفغانستان.
هذا هو عيدنا، عيدنا حين نسلم كل طاغوت في الشرطة أو المخابرات، ونسلمه إلى كل امرأة ساومها على عرضها في دوائره أو في مركزه فلا تذبحه إلا هِيْ إذ يشفي القلب والله إلا هذا، وإلا فالقلب قد تعفن ولا يحييه إلا هذا.
عيدنا يا إخوتي حين نطبق في اليهود ما طبقه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني قريظة.
عيدنا حين نحدّ الحدود ونؤتي بكل من بلغ ونضرب عنقه، وتسبى النساء، وتغنم الأموال.