بالزور والافتراء والبهتان" [1] ."
22."علماء الرافضة يضربون صدورهم في الحسينيات، ويتمتعون بنساء بعضهم البعض" [2] .
23."والرافضة يوزعون المنشورات والأشرطة ويناظرون زملاءهم من سذجة أهل السنة في العمل .. (وبدعهم) تقام في الحسينيات .. والأماكن البارزة في الشوارع العامة علنًا على الملأ" [3] .
24."أما ما هم عليه الآن من العمل والمعتقد فليسوا من المسلمين في شيء، ولا يُطلق عليهم اسم الإسلام إلا جاهل أحمق لا يدري ما يقول" [4] .
25."الرافضة ليسوا من سكان الجزيرة ولا من العرب أصلًا، إنما هم أعاجم استعربوا، وكان البدو في الماضي والحاضر يسمونهم عكفان وبحارنه وصلب، لكنهم ليسوا من سكان الجزيرة ولا ينتمون لأي قبيلة عربية لا داخل الجزيرة ولا خارجها" [5] .
26."وإنما هم شيعة إبليس اللعين، وخلفاء أبنائه المرتدين فعليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين" [6] .
27." (الرافضة) يطبقون حكم الكفر على كل من ليس على مذهبهم، ويرون في أذية السني قربة إلى الله تعالى، فكل رافضي تمكن من الفتك بسني أو أذيته بأي نوع من أنواع الأذى ولم يفعل فهو آثم عندهم، وكيف لا يكفرون"
(1) الصواعق المحرقة ص316.
(2) الرافضة وخرافة عيد الغدير، عبدالله المطلبي ص و.
(3) المصدر السابق، ص ح.
(4) المصدر السابق، ص9.
(5) المصدر السابق، ص28. [ربما كان يريدأن أصول التشيع والرفض فارسية وغير عربية، وإلاّ فقد تأثر بهم بعض أبناء قبائل عربية معروفة] .
(6) الصواعق المحرقة، ص238.