10."والأمة عند هؤلاء، الروافض لها ألقاب وشناعات وخواص، لا توجد في كتب طائفة من الطوائف ... فهي أحيانًا تقذف الأمة الإسلامية جميعًا وتتهمها بالفجور، وحينًا تدعي بأنهم كلهم أولاد زنا ... ومرة تقول بأنهم خلق منكوس وهم ليسوا من البشر بل هم قردة وكلاب وخنازير" [1] .
11."وقد نقل الشيخ رشيد رضا أن الرافضي أبو بكر العطاس قال: إنه يفضل أن يكون الإنكليز حكامًا في الأراضي المقدسة على ابن سعود" [2] .
12."وقد كشف لنا آيتهم حسين الخراساني أن كل شيعي يتمنى فتح مكة والمدينة وإزالة الحكم الوهابي - كما يسميه - عنها" [3]
13."وهو لا يعدم حينئذ شيئًا من شهواته التي كان يمارسها قبل دخوله في الاتجاه الشيعي، فالشهوات الجنسية تتحقق له عن طريق المتعة وعارية الفرج واللواط بالنساء المقررة في شرعتهم" [4] .
14."وإلى اليوم يجري الأثر الرافضي في ارض المسلمين فسادًا، من دولة الآيات في إيران، ومن منظماتهم في لبنان، ومن خلاياهم في دول الخليج، وغيرها" [5] .
15."وهم لا يخصون إباحيتهم ببني قومهم، بل يوحي إمامهم بأن يعرض التمتع على نساء أهل السنة ونساء اليهود والنصارى، فإباحيتهم شاملة، ... لا تذر مجتمعًا أتت عليه إلا أفسدته .. فهم زناة يعيشون بين المسلمين، ويحملون اسم الإسلام، ويسعون في الأرض فسادًا، وأقوالهم تشهد على"
(1) أصول مذهب الشيعة، د. ناصر القفاري، جـ2، ص749.
(2) المصدر السابق جـ3، 1091.
(3) المصدر السابق جـ3، 1091.
(4) المصدر السابق جـ3، ص1214، حاشية (4) .
(5) المصدر السابق جـ3، ص1217.