* نعم لقد آذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أزواجه وفي أصحابه، وكذبوا عليه وعلى ربه سبحانه وتعالى.
110 -ألم تكفر الأرفاض والكفر دينهم ... وقد نسبوا صحب النبي إلى الكفر
111 -صحابة هادينا وأعلام ديننا ... تسب بلا ذنب جنته ولا وزر
112 -أكان جزاء المصطفى سب جنده ... وأزواجه ظلمًا وأصحابه الطهر [1]
* إن الصحابة - رضي الله عنهم - هم الذين أخمدوا نار الوثنية، ومزقوا المجوسية الكسروية الفارسية، وهزموا اليهودية والنصرانية، ونشروا دين رب البرية، فمن عاداهم فلا عجب!! إذ هو عدو لدين رب العالمين.
-دعاء وتشبيه:
113 -يا معهد الرفض لا حياك مبتكر ... من السحاب ضحوك البرق منهمل
114 -ولا عداك البلى في كل آونة ... حتى تزول الجبال الشم والقلل
115 -إذ أنت دمنة خبث طالما رتعت ... فيها من الحمر الأهلية الهمل
116 -من كل من خبثت منه ضمائره ... إذا انقضى دخل منها أتى دخل
117 -رأى خيار الورى طرا فجانبهم ... كذا يجانب أرباب العلى السفل
118 -وصار يرميهم منه بكل هجا ... وما على البدر لو أزرى به طفل
119 -وما على العنبر الفواح من حرج ... إن مات من شمه الزبال والجعل
120 -أو هل على الأسد الكرار من ضرر ... أن ينهق البعر مربوطًا أو البغل
121 -أو هل على أنجم الخضراء منقصة ... إن عابها من حصى الغبراء منجدل
122 -فلا وربك لا يزري بشمس ضحى ... أعابها الجدي أم قد عابها الحمل
123 -وقد يعيب الفتى ما ليس يدركه ... إذ كل ضد بذم الضد مشتغل
124 -كما يعيب فتاة راق منظرها ... قبيحة ويعيب الصائب الخطل
125 -والزج يحسد لؤمًا خرص سمهره ... كذلك يهجو الشجاع الباسل الفشل
(1) المصدر السابق، ص471.