الصفحة 17 من 36

83 -لله ما فعل الروافض إنهم ... عون لكل مخرب هدام

84 -لهفي عليه مغرورًا بوعودكم ... يا عصبة الأنصاب والأزلام

85 -أوما رأى غدر الروافض ظاهرًا ... بأبيه حيدر وهو (بعدُ) إمام

86 -يا موغلين بكل إثم فادح ... والغارقين بذنبهم للهام

87 -يا قاصدي قتل الكرامة غيلة ... إن الكرامة في رفيع مقام

88 -تالله ما فعل اليهود فعالكم ... حتى المجوس وعابدوا الأصنام

89 -لا فرق عند الروافض محلل ... ومحرم كالنقض والإبرام

90 -باسم التشيع والولاء تغلغلت ... زمر اليهود وملة الأعجام

91 -وأتت على التاريخ نفس شرة ... ملئت بحقد قاتل وخصام

92 -لا تحسبوا ضرب الحديد بشافع ... كلا ولا هاماتكم بالقام

93 -لا تحسبوا صبغ الثياب وضربكم ... فوق الرؤوس ولبسكم للخام

94 - (لا تحسبوا أن الخداع وزوركم ... في هذه الأزمان والأيام)

95 -ينسى رجال المسلمين فعالكم ... يا عصبة الأرجاس والآثام

96 -عجبى لضرب الركبتين وقولهم ... عند الصلاة بلكنة التمتام

97 -خان الأمين وصدها عن حيدر ... تالله ما كان الأمين بحام

98 -تالله ما خان الأمين وإنما ... عميت قلوبهم عن الأفهام

99 -هل جاء في شرع الأئمة وطأكم ... دبر النساء كحجة وصيام

100 -وكذا التمتع بالنساء ونكحكم ... للأمهات تقربًا لمقام

101 -وكذا السجود لتربة معجونة ... عجنت ببول الكلب والحاخام

102 -حكمت بين الملتين [1] فلم أجد ... من فارق بالكفر والأجرام

104 -لابد للدين الحنيف وأهله ... من ثورة تشفي من الأسقام

105 -وأرى دماء الكفر خير وسيلة ... لطهارة الدنيا من الآثام [2]

(1) الملة اليهودية والملة الشيعية الرافضية.

(2) المصدر السابق، ص218 - 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت