83 -لله ما فعل الروافض إنهم ... عون لكل مخرب هدام
84 -لهفي عليه مغرورًا بوعودكم ... يا عصبة الأنصاب والأزلام
85 -أوما رأى غدر الروافض ظاهرًا ... بأبيه حيدر وهو (بعدُ) إمام
86 -يا موغلين بكل إثم فادح ... والغارقين بذنبهم للهام
87 -يا قاصدي قتل الكرامة غيلة ... إن الكرامة في رفيع مقام
88 -تالله ما فعل اليهود فعالكم ... حتى المجوس وعابدوا الأصنام
89 -لا فرق عند الروافض محلل ... ومحرم كالنقض والإبرام
90 -باسم التشيع والولاء تغلغلت ... زمر اليهود وملة الأعجام
91 -وأتت على التاريخ نفس شرة ... ملئت بحقد قاتل وخصام
92 -لا تحسبوا ضرب الحديد بشافع ... كلا ولا هاماتكم بالقام
93 -لا تحسبوا صبغ الثياب وضربكم ... فوق الرؤوس ولبسكم للخام
94 - (لا تحسبوا أن الخداع وزوركم ... في هذه الأزمان والأيام)
95 -ينسى رجال المسلمين فعالكم ... يا عصبة الأرجاس والآثام
96 -عجبى لضرب الركبتين وقولهم ... عند الصلاة بلكنة التمتام
97 -خان الأمين وصدها عن حيدر ... تالله ما كان الأمين بحام
98 -تالله ما خان الأمين وإنما ... عميت قلوبهم عن الأفهام
99 -هل جاء في شرع الأئمة وطأكم ... دبر النساء كحجة وصيام
100 -وكذا التمتع بالنساء ونكحكم ... للأمهات تقربًا لمقام
101 -وكذا السجود لتربة معجونة ... عجنت ببول الكلب والحاخام
102 -حكمت بين الملتين [1] فلم أجد ... من فارق بالكفر والأجرام
104 -لابد للدين الحنيف وأهله ... من ثورة تشفي من الأسقام
105 -وأرى دماء الكفر خير وسيلة ... لطهارة الدنيا من الآثام [2]
(1) الملة اليهودية والملة الشيعية الرافضية.
(2) المصدر السابق، ص218 - 220.