وسوءًا ممن سبقهم، وذلك لأنهم جعلوا آراء تلك الفرق عقيدة لهم، ينشأ عليها صغيرهم، ويهرم عليها كبيرهم.
*الرافضة مجمع الشرور والآفات:
18 -هم أكذب الناس في قول وفي عمل ... وأعظم الخلق جهلًا في توثُّبه
19 -وهم أقل الورى عقلًا وأغفلهم ... عن كل خير وأبطا عن تكسُّبه
20 -وكل عيب يردُّ الشرع قد جمعوا ... هم جند إبليس بل فرسان مِقنَبه
21 -والله لا غنية عن رد إفكهم ... بل رده واجب أعظم بموجبه
22 -أيتركون يسبون الصحابة وإلا ... سلام يختال زهوًا في تصلبه
23 -والله لولا سيوف من أئمتنا ... في كاهل الرفض لا تلوي ومنكبه
24 -لأضحت السنة الغراء دائرةً ... بين البرية كالعنقا وأغربه
25 -أيسكت الناس عن هذا ودعوته ... إلى الضلالة واستعلاء منصبه
26 -وما تقول في الصحب الكرام وما افـ ... تراه فيهم ولم يرجم بكوكبه
27 -أيترك الأمر بالمعروف مطرحًا ... والنهي عن منكر ما من يقوم به
28 -كلا ومن رفع السبع الطباق على ... وجه الثرى وتعالى في تحجبه
29 -لنقذفن على بطلان مذهبه ... بصارم الحق مسلولًا ومرزبه
30 -حتى يفيء إلى الإسلام عن كثب ... ويترك الكفر مقصى غير مكثبه
31 -وتقدم اليوم من أصحابنا كتب ... رد على الرفض ترميه بأشهُبه [1]
* يقال: أكذب من رافضي، وذلك لمن كان كثير الكذب، فكذبهم كثير لا يحصى، حتى إبليس اللعين ربما عجز أن يجاريهم في كذبهم، وهو إمامهم في كل شر، فقد فاقوه بمسافات ومراحل، وأحسب أنه يصدق فيهم قول القائل:
(1) منهاج السنة جـ1، ص118 - 119.