الصفحة 393 من 477

الأعور الشّني:

وعوراءَ جاءت من أخ فرددتُها ... بسالمة العينين طالبة عُذْرا

وأغضيْت عنه وانتظرت به غدا ... لعل غدًا يبدي لمنتظرٍ أمرا

سالم بن وابصه:

وكاشِحٍ من موالي السوءِ ذي حسَدٍ ... يقْتاتُ لحمي وما يشفِيه من قرَمِ

داويتُ صدْرًا طويلًا غِمرُه حقِدًا ... منهُ، وقلّمْتُ أظفارًا بلا جلَمِ

وقد أكثر الشعراء فيه.

أبو الطيب:

وأحلم عن خِلّي وأعلم أنني ... متى أجزِه حِلمًا على الجهلِ يندَمِ

امرؤ القيس:

فللزّجرِ ألهوبٌ وللساق درّةٌ ... وللسوط أخرى غربُها يتدفّع

ثم أكثر الناس فيه.

أبو الطيب:

رِجلاه في الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ ... وفعلُه ما تُريدُ الكفَّ والقدَمُ

المصراع الأول نحو قول رؤبة:

يهْوين شتى ويقعن وقْعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت