الصفحة 248 من 477

ومثله له:

تُعادينا لأنّا غيرُ لُكْنٍ ... وتُبغضُنا لأنّا غيرُ عور

ثم نقله وزاد فيه وغيّره فأحسن:

وإذا أتتْك مذمّتي من ناقصٍ ... فهي الشهادةُ لي بأني كامِلُ

ومن هذا المعنى قول الطّرمّاح:

لقد زادَني حبًا لنفسيَ أنّني ... بغيضٌ الى كل امرئ غيرِ طائل

وإني شقيٌ باللّئام ولن ترى ... شقيًا بهم إلا كريمَ الشمائل

أبو سعيد المخزومي:

قوم إذا أخذوا عليك ثنيّة ... ضاقت عليك سهولُها ووعورُها

أبو الطيب:

أخذت على الأرواح كل ثنيّةٍ ... من العيشِ تعطي ما تشاء وتمنعُ

قد أخرج هذا في سرقاته وما أراه منها؛ لأن أخذ الثنية لفظة مستعملة عند العرب.

المخزومي:

أمَلي في التاج ألبَسه ... وله في الشعر آمال

أبو الطيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت