الصفحة 165 من 477

كأنّ الهامَ في الهَيجا عُيونٌ ... وقد طُبعَتْ سيوفُك من رُقادِ

وقد صُغْتَ الأسنّة من هُمومٍ ... فما يخطُرْنَ إلا في فؤادِ

بكل أرضٍ وطِئْتَها أمَمٌ ... تُرْعى بعبْدٍ كأنها غنَمُ

يستخشِنُ الخَزّ حينَ يلمَسهُ ... وكان يُبْرى بظُفرِه القلَمُ

حالٌ كأنّ غُرابَ البينِ يرقُبُه ... فكلما قيل هذا مجتَدٍ نَعبا

ما زالَ كلّ هزيمِ الودْقِ ينحِلُها ... والسُقْم ينحِلُني حتى حكَت جسَدي

فقد خفِيَ الزمانُ به علينا ... كسِلْكِ الدُرِّ يُخْفيهِ النظامُ

لقد حسُنَت بك الأوقات حتى ... كأنك في فمِ الدهر ابتسامُ

قفْ على الدّمنتَيْنِ بالدّوِّ من ر ... يّا كخالٍ في وجنةٍ جنْبَ خالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت