فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 141

قال الطوسي: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي جليل القدر يكنى أبا جعفر، كان جليلا حافظا للأحاديث بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مصنف .. وذكر منها: كتاب دعائم الإسلام، وكتاب المقنع، وكتاب المرشد وكتاب الفضائل، وكتاب علل الشرائع، وكتاب من لايحضره الفقيه، وكتاب عقاب الأعمال، وكتاب معاني الأخبار" [1] ."

وقال المجلسي:"محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر الصدوق، أمره في العلم والفهم والثقافة والفقاهة والجلالة والوثاقة وكثرة التصنيف وجودة التأليف فوق أن تحيطه الأقلام ويحويه البيان، وقد بالغ في إطرائه والثناء عليه كل من تأخر عنه، وفي مقدمتهم الرجالي الكبير النجاشي حيث قال في فهرسه: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخرسان، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن" [2] .

وقال المجلسي موثقا الكتب التي اعتمد عليها في تأليف موسوعة بحار الأنوار ومنها كتب الصدوق"اعلم إن أكثر الكتب التي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة معلومة الإنتساب الى مؤلفيها ككتب الصدوق رحمه الله، فإنها سوى: الهداية، وصفات الشيعة وفضائل الشيعة ومصادقة الإخوان، وفضائل الأشهر، لاتقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذه الأعصار، وهي داخلة في إجازتنا، ونقل منها من تأخر عن الصدوق من الأفاضل الأخيار" [3] .

(1) - الفهرست ص 188 - 189، ولؤلؤة البحرين ليوسف البحراني ص375 وجامع الرواة لأردبيلي: 2/ 154.

(2) - مقدمة بحار الأنوار ص 68.

(3) - بحار الأنوار: 1/ 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت