ج3 - من أعظم خُبث القلوب أن يكون في قلب العبد غلٌ لخيار المؤمنين وسادات أولياء الله بعد النبيين. [ص 22 ج (1) ]
س4 - متى أطلق عليهم لقب الرافضة، ولماذا، ومن أطلقه؟
ج4 - من زمن خروج زيد افترقت الشيعة إلى رافضة وزيدية، فإنه لما سئل عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما، رفضه قوم فقال لهم: رفضتموني. فسُمّوا رافضة لرفضهم إياه، وسُمّي من لم يرفضه من الشيعة زيديًا لانتسابهم إليه. [ص 35 جـ (1) ]
س5 - ممن يتبرأ الرافضة؟
ج5 - يتبرؤون من سائر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلاّ نفرًا قليلًا نحو بضعة عشر. [ص 39 جـ (1) ]
س6 - لماذا يكثر فيهم الكذب والجهل؟