قال شيخ الإسلام رحمه الله: ولهذا أمرنا الله أن نقول في صلاتنا: {اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فالضال الذي لم يعرف الحق كالنصارى، والمغضوب عليه الغاوي الذي يعرف الحق ويعمل بخلافه كاليهود. والصراط المستقيم يتضمن معرفة الحق والعمل به، كما في الدعاء المأثور: اللهم أرني الحق حقًا ووفقني لاتباعه، وأرني الباطل باطلًا ووفقني لاجتنابه، ولا تجعله مشتبهًا علي فاتبع الهوى. [ص 19 جـ (1) ] .