الصفحة 7 من 21

ونشرع الآن بتوفيق الله في الإجابة عن السؤال الذي طرحه الشيخ الألباني وحكم بأننا لن نحير جوابًا بشأنه، وهو قوله: ما دليلكم على هذا التأويل؟ فنقول إننا رغم اعتراضنا على صيغة السؤال - حيث أثبتنا من قبل أن ما قلناه ليس تأويلًا - إلا أننا سنجيب عنه قائلين:

إن الذي حملنا على التفرقة بين حاكم شرع لعباد الله شرعًا غير شرع الله وألزمهم بالتحاكم إليه وبين حاكمٍ قضى بين الناس في واقعة أو وقائع بغير حكم الله، حيث اعتبرنا الأول قد أتى كفرًا أكبر مخرجًا من الملَّة بينما قلنا عن الثاني إن كفره دائر بين الكفر الأصغر والكفر الأكبر وحملنا أثر ابن عباس على الثاني.

نقول: إن الذي حملنا على ذلك أمور كثيرة منها ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت