وقال الإمام الزهري - رحمه الله تعالى:"ما ابتدعت في الإسلام بدعة هي أضر على أهله من هذه - يعني: الإرجاء -"رواه ابن بطة في:"الإبانة".
وقال الأوزاعي - رحمه الله تعالى:"كان يحيى بن كثير وقتادة يقولان: ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء".
وقال شريك القاضي - رحمه الله تعالى - وذكر المرجئة فقال:"هم أخبث قوم , حسبك بالرفض خبثا , ولكن المرجئة يكذبون على الله".
وقال سفيان الثوري - رحمه الله تعالى:"تركت المرجئة الإسلام أرق من ثوب سابري" [1]
وعن سعيد بن جبير - رحمه الله تعالى:"أن"
(1) الفتاوى: 7/ 394 - 395