نهجهم موروث من الموروثات، يجب أن يغربل وأنهم من البسطاء الذين ينظرون للأشياء نظرة أحادية وبعينٍ عوراء، ويد شلاء ولابد من الثورة على المألوف والموروث، ومن الزهد وبيت الطين والتورع عن استعمال الكهرباء إلى الأستاذية في أحدية راشد المبارك والانهماك في الدنيا وزخارفها.
تناقض مالنا إلا السكوت ... له وأن نعوذ بمولانا من النار
يقول أحد الكفرة:
كل يوم أذهب إلى الصيد وأخرج السنارة وأضع فيها الديدان، وأكره ذلك ولكن السمكة تحبها فلا يعقل أن أضع لها الكريما لأن السمك لن تقترب من السنارة، بل أضع لها الديدان وأقول، ألا ترغبين في الحصول على هذا. اهـ
إذًا سياسة منصور في الطرح، هي أن يطرح ما عنده على حسب رغبة الناس وما يريدون (حتى وإن كان ديدانًا) ويُسِعُونَ لهم في دين الله توسعة لم يأذن بها الله، ولا رسوله لكي يحصلوا على قبول الناس، ويصدرون في المجالس، لعل الناس تنقاد إليهم مثل البهم
قال أحدهم ممن هو على شاكلته:
إذا لم ترغب أن يدخن ولدك، لا تعظه، وتتحدث عما تريده، لكن أوضح له أن الدخان يمكن أن يؤخره عن لعب البايسبول، أو الجري.
ولكن الإسلام أخي القاري يتحدث عما يريد هو ويأمر الناس به وإن لم ينصاعوا إليه فليسوا هم من الإسلام في شيء وأمر الأنبياء بذلك {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} ولم يأمرهم أن يحدثوا ويأمروهم بما يرغبون.
منصور وكيف يكون مجددًا [1] أو تلميذًا بارًا لمجدد نحرير
كنا نسمع باستمرار سؤالٌ يطرح مفاده، كيف أكون مفكرًا إسلاميًا مرموقًا صاحب قلم لا يجارى وإن عجزت فكيف أكون تلميذًا بارًا؟
(1) 2 مجدد لأن الأمة من فتنة الإمام أحمد رحمه الله وإلى اليوم تعلم علم الليقين بأن الإمام أحمد على صواب وأن الظالم ابن أبي دؤاد فأتى العلامة منصور وبين الخطأ والوهم في ذلك حيث ابن أبي دؤاد على الصواب والضال المضل هو الإمام أحمد فأي تجديد أفضل من هذا التجديد؟