فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 147

(فإن من الناس من يري مواقف ناصعة لبعض الأحزاب التي تنتهج منهج التشيع ويري جهادا في سبيل الله ونصرة للحق ومقارعة للعدو وقياما بحق الأمة؛ فيريد أن يغض الطرف بسبب ذلك عما وراءه من الأمور الأخرى، وفي المقابل أيضا نجد آخرين يتنكرون لهذه الأمور القائمة الموجودة ويريدون إهمالها) ،

فهذا القول والله هو العجب العجاب!

وقائله يجهل أو يتجاهل حقيقة هؤلاء القوم وخبثهم ومكرهم وسوء طويتهم ..

ثم أين جهاد الشيعة في سبيل الله وقيامهم بحق الأمة؟

هل يقاتل الشيعة من أجل الإسلام أم من أجل مذهبهم الخاص ونشره وبسط نفوذه؟

وهل مقارعتهم للعدو لأنه عدو الإسلام أم عدو الشيعة الإمامية؟

لماذا لم يتدخل حزب الله (حزب الشيعة) لإنقاذ المسلمين في غزة في الحرب الأخيرة عليهم؟

لقد كان حسن نصر الله أثناء هذه الحرب يهاجم حكام العرب لأنهم لم يحركوا جيوشهم لإنقاذ المسلمين في غزة .. في حين أنه هو يملك ترسانة من الأسلحة الصاروخية لم يطلق منها صاروخا واحدا تجاه إسرائيل!

فلماذا يدخر هذه الأسلحة والمسلمون حوله يغرقون في دمائهم؟

أما آخر حروب حزب الشيعة هذا مع إسرائيل فقد كانت حربا من أجل مصالح هذا الحزب الخاصة والإفراج عن بعض أسراه!

وهو أمر لا ناقة للإسلام فيه ولا جمل ..

ومع ذلك فقد كان على أهل السنة أن يتحملوا تكاليف هذه الحرب الباهظة!

فقد كان أفراد حزب الله (حزب الشيعة) يأتون إلى قرى أهل السنة ويطلقون منها الصواريخ تجاه إسرائيل ثم ترد الطائرات الإسرائيلية بقصف لهذه القرى يحولها إلى أثر بعد عين!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت