5 -رد ما لا يوافقهم من النصوص الشرعية من خلال إنكار الأحاديث وتأويل الآيات.
ومن ذلك:
إنكار جهاد الطلب وإنكار حد الردة: وقد جاء ذلك على لسان أغلب رموزهم مثل القرضاوي و سليم العوا و فهمي هويدي و أحمد الريسوني وغيرهم.
وهكذا قالوا أيضا بمشروعية ولاية المرأة والكافر!
6 ـ استباحة المحرمات التي دلت النصوص الشرعية الصحيحة على حرمتها مثل: الغناء و مصافحة النساء واختلاط الرجال بالنساء و حلق اللحية و التشبه بالكفار و إباحة الربا والمسكرات كما فعل القرضاوي، وتقليد الغرب في المسرح والتمثيل و الغناء حتى أصبحوا ينصحون الممثلين و المغنين بالاستمرار في أعمالهم بعد الالتزام!!
كل ذلك بحجة التيسير زعموا!
وشنوا الحرب على النقاب واعتبروه مسألة غير ضرورية في هذا العصر كما قال القرضاوي.
7 -معارضة النصوص الشرعية الصحيحة بالعقل والرأي ومن أمثلة ذلك:
ـ قال صلي الله عليه وسلم (يؤتى بالموت يوم القيامة على هيئة كبش) قال القرضاوي: (قلت: من المعلوم المتيقن الذي اتفق عليه العقل والنقل أن الموت ليس كبشًا) .
ـ وقال صلي الله عليه وسلم في النساء: (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم من إحداكن) قال القرضاوي: (إن ذلك كان من النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل المزاح) .
ورد أيضا قول النبي صلي الله عليه وسلم:"لا يقتل مسلم بكافر".
وتعليقا على قوله صلي الله عليه وسلم:"المرأة عورة"قال طارق السويدان في برنامج الوسطية: (هذا تعبير ثقيل) !
وقال عمر خالد: عن تعدد الزوجات (إنه ظلم للمرأة)