فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 5665

وصدق الله تعالى إذ يقول:"وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا" [1] .

(وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ) : مانعين من العذاب.

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25) }

المفردات:

(أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ) : أُعطوا حظًا منه. والكتاب: اسم جنس لكل كتاب سماوي. والمقصود من النصيب: التوراة والإنجيل.

(وَهُم مُّعْرِضُونَ) : وهم منصرفون.

(أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ) : يقصدون بها أيام عبادتهم للعجل.

(وَغَرَّهُمْ) : وأطمعهم.

(مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ) : ما كانوا يكذبون من أن النار لن تمسهم، إلا أياما معدودات.

(وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ) : وأُعطيت كل نفس جزاءَ ما عملته - من خير أو شرٍّ - وافيًا.

(1) الفرقان: 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت