فهرس الكتاب

الصفحة 4863 من 5665

{الْحِنْثِ الْعَظِيمِ} [1] : الذنب الكبير كالشرك ونحوه.

{مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ} : هو يوم القيامة.

{زَقُّومٍ} : شجر في النار كريه المنظر والطعم والرائحة.

{الْحَمِيمِ} : الماء الذي اشتدّ غليانه وقال القرطبيّ: هو صديد أهل النّار.

{الْهِيمِ} : الإبل العطاش التي لا تروى لداء يصيبها، وقال ابن كيسان وابن عباس: الأرض ذات الرمال التي لا تروى من الماء لتخلخلها.

{نُزُلُهُمْ} : ما يقدم للنازل إذا حضر.

{يَوْمَ الدِّين} : يوم الجزاء وهو يوم القيامة.

التفسير

41 - {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ} :

لما ذكر - سبحانه وتعالى - أصحاب اليمين وما أعد لهم من النعيم المقيم كرامة لهم عطف عليهم بذكر أصحاب الشمال فقال: {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ} أي: وأصحاب الشمال لا يدرى ما هم فيه من العذاب والأهوال وسمَّاهم أصحاب الشمال؛ لأنهم - يأخذون كتبهم بشمالهم أو لأنهم يكونون في جهة الشمال.

42، 43، 44 - {فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ} :

42 - {فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ} :

في هذه الآية وما بعدها بيَّن الله - سبحانه وتعالى - ما ينال أصحاب الشمال من عذاب وما يُصيبهم من نكال وعقاب فذكر أنهم {فِي سَمُومٍ} أي: ريح حارة تؤثِّر تأثير السّم وتنفذ في المسام وتحيط بهم من كل جانب، {وَحَمِيمٍ} أي: ماءُ حار قد انتهى حره وبلغ

(1) ومنه بلغ الغلام الحنث - أي الحلم ووقت المؤاخذة بالذنب - وحنث في يمينه خلاف بَرَّ فيها وتحنث إذا تأثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت