فهرس الكتاب

الصفحة 4712 من 5665

المفردات:

(بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ) : بدليل واضح له سلطان على القلوب، وهو ما ظهر على يديه من المعجزات.

(فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ) : فأعرض فرعون بِقُوَّته وسلطانه عن الإيمان، ومنه قوله - تعالى:"أوْ آوى إلى ركن شديد"وستأتى في الشرح معان أخرى.

(مُلِيمٌ) : آت بما يلام عليه من الكفر والطغيان.

(الرِّيحَ الْعَقِيمَ) : الشَّديدة التي لا خير فيها فقد دمرتهم.

(كَالرَّمِيمِ) : كالشيء البالى الهالك المتفتِّت من عَظْم أو نبات أو غير ذلك.

(فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ) : فأهلكتهم الصّيحة، أو نار من السّماء.

التفسير

38 - (وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ) :

وفي قصة موسى عظة وعبرة إذ أرسلناه إلى فرعون مؤيدًا منَّا بسلطان مبين وهو ما أظهرناه على يده من معجزات باهرة وحجج واضحة ودلائل ظاهرة.

39 - (فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ) :

أي: فازْوَرَّ فرعون وأعرض عن الإيمان بما جاء به موسى من الحقّ المبين استكبارًا وعنادًا - على أَن رُكْنه جانب بدنه وعِطْفِه - والتَّولِّى به كناية عن الإعراض كِبرا وخيلاء وعجبًا، وقيل: تولى بما كان يتقوّى به من قومه وجنوده وملكه وسلطانه، والرّكن يستعار للقوة وقال فرعون عن موسى: لا يخلو أمره فيما جاءنا به من أَن يكون ساحرًا أو مجنونًا، كأن فرعون جعل ما ظهر على يديه - عليه السلام - من الخوارق العجيبة منسوبة إلى الجن، وتردد في أنه حصل باختياره فيكون سحرًا، أو بغير اختياره فيكون جنونًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت