فهرس الكتاب

الصفحة 3282 من 5665

{تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (62) }

المفردات:

{بُرُوجًا} : منازل للشمس والقمر، وهي المنازل الاثنا عشر [1] ، مفردها برج، والبرج: كل مرتفع، سميت بذلك تشبيهًا لها بالقصور العالية.

{سِرَاجًا} : المراد به الشمس لقوله تعالى: {وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا} وقريء سرُجًا بصيغة الجمع، فيكون المراد بالشمس: الجنس الشامل لكل ما ماثل شمسنا في المجرة التي تتبعها.

{مُنِيرًا} : مضيئا ليلًا، ووصفه بمنيرا. دون مضىء يشعر بأَن نوره مستمد من الشمس {خِلْفَةً} : أَي يخلف كل منهما الآخر {يَذَّكَّرَ} : يتعظ، وأَصله: يتذكر، أدغمت تاءُ الافتعال في الذال بعد قلبها ذالا.

{شُكُورًا} : شكرا كثيرا لله تعالى على نعمه.

التفسير

61 - {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} :

هذه الآية والتي بعدها تُؤَكِّدَان تنزيه الله، وتعظيمه، وَتُعَدِّدَانِ آيات قدرته وبدائع صنعه واستحقاقه السجود له.

(1) وهي منازل الكواكب السبعة السيارة: الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، والميزان. والعقرب، والقوس، والجدى، والدلو، والحوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت