الصفحة 32 من 45

209 -حدثنا بقية، قال: حدثنا شيخ من أهل فلسطين، عن الحسن البصري قال: لم يبق من العلم إلا غبرات قليل، في أوعية سوء، فانظروا عمن تأخذوا دينكم.

210 -حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا معان بن رفاعة السلمي، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.

211 -حدثنا بقية، قال: حدثنا مسلمة بن علي، قال: حدثنا أبو محمد السلمي، عن علي بن [مسلم، عن أبي صالح الأشعري] ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.

212 -حدثنا ضمرة، قال: حدثنا أبو إسماعيل الكوفي، قال: سألت عطاء بن أبي رباح عن شيء، فأخبرني، فقلت له: عمن هذا؟ فقال: إن الأمر إذا اجتمع عليه الناس والجماعة كان عندنا أوثق من الإسناد.

باب كتابة العلم

213 -حدثنا الليث، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثنا عروة بن الزبير، أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن، فاستشار في ذلك أصحاب محمد، فلبث شهرًا يستخير الله في ذلك، فأصبح يوما وقد عزم الله له، فقال لهم: إني قد كنت ذكرت لكم من [كتابة] السنن ما قد علمتم، ثم ذكرت فإذا ناس من أهل الكتاب قبلكم كتبوا مع كتاب الله كتبًا، فأكبوا عليها، وتركوا كتاب الله، وإني لا ألبس كتاب الله بشيء، فتركه.

214 -حدثنا ضمرة، عن الأوزاعي، عن أبي كثير، قال: سمعت أبا هريرة يقول: لا نكتم ولا نكتب.

215 -حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو التياح، قال: كان رجل يكتب عند الحسن البصري أحاديث، فقال الحسن: لو أن عمر بن الخطاب رأى ما يصنع هذا لعذبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت