الصفحة 30 من 45

194 -حدثنا شعبة، عن المجالد بن سعيد، قال: سألت الشعبي عن أشياء، فقال: أمالك علم؟ فقلت: عما سألت، فقال: وددت أن لم أسأل عن شيء.

195 -حدثنا سليمان بن حيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: قال الشعبي: كم تسأل؟ فقلت: أسأل عما سألت، فقال: وددت أني لم أسأل قط.

196 -حدثنا حبان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال: اصطحب سلمان ورجل من بني عبس فأتيا دجلة، فنزل العبسي فشرب من مائها، فقال له سلمان: يا أخا بني عبس، ما ترى شربتك نقصت من مائها؟ قال العبسي: وما [أرى] شربتي

نقصت من مائها، قال له سلمان: فكذلك العلم لا يفنى، فاطلب من العلم ما ينفعك.

197 -حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة يقول: وددت أن أحظى من هذا الزمان أن لا تسألوني عن شيء، و لا أسألهم عن شيء، يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أصحاب الدراهم بالدراهم.

198 -حدثنا بقية، عن أبي الحجاج المهري، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، قال: العلم خزائن، ومفتاحه السؤال.

199 -حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا الوليد بن عباد الأزدي، عن الحسن بن النعمان الكندي، عن [عروة] ، عن عبد الله بن مسعود، قال: أكثروا العلم، و لا تضعوه إلا في أهله، فإن وضع العلم في غير أهله، كقاذف اللؤلؤ إلى الخنازير.

200 -حدثنا أبو معشر، عن سعيد المقبري، قال: كان يقال: من أعرض الحكمة على غير أهلها، فهو كمن أعرض الزبرجد على الخنازير.

باب وضع العلم في غير أهله ومنعه أهله

201 -حدثنا أبو المقدام، قال: حدثنا محمد بن كعب القرظي، قال: حدثنا ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن عيسى بن مريم قام في قومه، فقال: يا بني إسرائيل، لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها، و لا تمنعوها من أهلها فتظلموهم، ولا تظلموا، ولا تكافؤا ظالمًا بظلمه فيبطل فضلكم عند ربكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت