175 -حدثنا شريك، عن ليث بن أبي [سليم] ، عن طاوس، عن ابن عمر، قال: لا تسألوا عن ما لم يكن، فإني سمعت عمر يلعن من سأل عن ما لم يكن.
176 -حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، قال: قال عمر بن الخطاب: أحرج بالله على امرئ يسأل عما لم يكن، فإن الله قد بين فيما هو كائن.
177 -حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا الصلت بن راشد، قال: سألت طاووس عن شيء، فانتهرني، وقال: أكان هذا؟ فقلت: نعم، فقال: آلله، فقلت: آلله، [فقال] : إن أصحابنا أخبرونا أن معاذ بن جبل قال: أيها الناس، لا تستعجلوا البلاء قبل نزوله، فيذهب بكم هاهنا وهاهنا، [وإنكم] إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، لم ينفك
المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل وفق، أو قال: سدد.
178 -حدثنا سليمان بن حيان، عن محمد بن عجلان، عمن حدثه عن طاووس، عن معاذ بن جبل، قال: لا تعجلوا [بالبلية] قبل نزولها، فإنكم إن لم تعجلوا [بالبلية] قبل نزولها، لم ينفك المسلمون منهم من إذا قال سدد و [وفق] ، وإنكم إن عجلتم تشتت بكم الأمر هاهنا وهاهنا، وأشار من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن
شماله.
179 -حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثنا الزبير بن [سعيد] رجل من بني هاشم، قال: سمعت أشياخنا يقولون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال في أمتي من إذا سئل سدد، و [وفق] ، وأرشد، وهدي، حتى يتسألون عما لم ينزل تبيينه، فإذا فعلوا ذلك ذهب بهم هاهنا، وهاهنا، وهاهنا.
180 -حدثنا بقية، عن أرطأة بن المنذر، قال: حدثنا أبو عون الأنصاري، أن رجلًا سأل رجلًا من أصحاب النبي عليه السلام عن شيء فأفتاه، فقال السائل: فإني أخاف بعد اليوم كذا وكذا، فقال له المسئول: إني أعيذك بالله أن تفتي القوم بفتنة عاجلة، مخافة فتنة تجيء بعده.