152 -حدثنا الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء، قال: إني أخشى أن يقال لي يوم القيامة: يا عويمر، فأقول: لبيك يا رب وسعديك، فيقول: هل علمت، فأقول: نعم، فيقول: فما عملت فيما علمت.
153 -حدثنا أبو عمر الصنعاني، عن زيد بن أسلم، عن أبي الدرداء، قال: إني أخاف أن يقال لي يوم القيامة: يا عويمر، فأقول: لبيك ربي وسعديك، فيقول: هل علمت: فأقول: نعم، فيقول: ما عملت في ما علمت. فإذا أنا لاحجة لي.
باب زلة العلماء
154 -حدثنا أبو معشر، قال: حدثنا محمد بن كعب القرظي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أخاف على أمتي من بعدي ثلاث: أخاف أن تستفيدوا مالًا فتبطروا، وأخاف رجالًا يقرؤون هذا القرآن فيضعونه على غير مواضعه، وأخاف زلة عالم، وسأنبئكم بالمخرج من هذه الثلاثة، إذا رزقكم الله مالًا فاشكروه، وإذا قرأتم القرآن فما عرفتم منه فخذوا به، وما لم تعرفوا فردوا علمه إلى عالمه، وإذا زل عالم فانظروا فيئه، فإنه يوشك أن يفيء.
155 -حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن معاذ بن جبل، قال: إنما أخشى عليكم بعدي ثلاثًا: زلة العالم، وجدال المنافق بالقرآن، والقرآن حق وعليه نور كمنار الطريق، ودنيا تقطع بها أعناقكم.
156 -حدثنا شيبان أبو معاوية، عن قتادة، عن معاذ بن جبل، قال: كيف أنتم ودنيا مطغية، وجدال منافق بالقرآن، وزلة عالم، فأما الدنيا المطغية، فمن لم يجعل الله غناه في قلبه فلن يستغني بشيء سواه، وأما جدال منافق بالقرآن فإن القرآن حق، وإن للإسلام منارًا كمنار الطريق، فما عرفتم فخذوا، وما أنكرتم فكلوه إلى عالمه، وأما زلة عالم فإن أعجبك العالم فقلده دينك، وإن زل فلا يزهدنك ذلك فيه، فإن العبد يذنب، ثم يتوب فيتاب عليه.