الصفحة 36 من 58

أخي القارىء ... مر عليك فيما سبق عدة فقرات قام المؤلف ببتر ما يخالف مذهبه من هذه النقولات ... واعلم أخي القارىء أن هذه الفقرات السابقة ليست هي حصاد الكتاب كله وإنما من ستة مراجع فقط ... وهناك حذف كثير أعرضت عنه لأنه لا يمس أصل الموضوع أصالة. أقول هذا لينتبه من أراد أن يطلع على كتب المؤلف .. فلقد وجدت في كتابه (قصة آدم) بعد مراجعة بعض ما فيه من نقولات وجدت ما يزيد على خمسة عشر سقطًا من الأصول المنقول عنها فكن على حذر.

أخي القارىء

وبعد أن قلّبت أناملك ما مضى من صفحات ورأيت صنيع المؤلف فيها من بتر النصوص.

أقول: لم يكتف المؤلف بهذا أو لم يقف عند هذا الحد، بل راح يتفنن فيما يوصله إلى مقصوده ... فراح يسود بعض صفحات كتابه بنقولات كثيرة بل وطويلة عن أئمة ملؤوا الدنيا بعلمهم، لكنهم قالوا في مسألة الإيمان بكلام الأشاعرة ومن نحا نحوهم.

ثم هو - أي المذكور- يوهم القراء بأن كلام هؤلاء الأئمة وغيرهم هو كلام أهل السنة والجماعة. وليس كذلك. وإلا فيلزم المذكور أن يعتبر كلام هؤلاء الأئمة في الأسماء والصفات مثلا

وإليك بعض أسماء هؤلاء الأئمة على سبيل المثال.

الإمام القرطبي -الإمام النووي- والقاضي عياض- والحافظ ابن حجر وغيرهم رحم الله الجميع.

وسأذكر فيما يلي إن شاء الله بعض الأمثلة على ما قام به المؤلف من تدليس مضمر خفي.

فإليكه وقد قسمته إلى مواضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت