"فوالله لولا الحياء من أن يؤثروا علي كذبا لكذبت عنه" [1]
فنشكوا إلى الله حال أهل زماننا.
ورحم الله الثوري: إذ يقول"ما ستر الله أحدا يكذب في الحديث" [2]
فسبحان الله .. يكذب على أهل العلم ... ويأبى الله إلا أن يهتك أستار الكاذبين وإليك أخي القارىء رؤوس شروط لا إله إلا الله من كلام الحكمي رحمه الله لتعرف الفرق والبون الشاسع بينها وبين ما كتبه المؤلف:
قال المؤلف -أعني الحكمي-:
"قيد بها انتفاع قائلها في الدنيا والآخرة"
وهنا أسقط صاحب الرد -كلمة الدنيا. ثم قال
الأول: العلم بمعناها المراد منها نفيًا وإثباتًا المنافي للجهل بذلك
فلم يكتبها المؤلف -صاحب الرد- كاملة
الثاني: اليقين المنافي للشك.
الثالث: القبول لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه.
الرابع: الانقياد لما دلت عليه المنافي لترك ذلك
وهنا حذف صاحب الرد كلمة الترك واستبدلها بالإباء والاستكبار
ولا أعلم أحدا قال بهذا ... وما حذف المؤلف هذه الكلمة يوم أن حذفها إلا لأنها تخالف مذهبه من أن الترك المجرد لا يترتب عليه كفر ... وهذا باطل وخلاف ما عليه أهل
(1) البخاري
(2) صقل الأفهام الجلية ص195.