فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 47

الإدارة المدرسية تتحمل عبء تسيير دفة المدرسة، فهي الموجه الأول وعليها مسئولية عظيمة وجسيمة، ويقف في الصف الأول مدير المدرسة بما حُمّل من مسئوليات تعليمية وتربوية وإشرافية ... فهي أمانة عظيمة سيسأل عنها في الدنيا والآخرة.

نعم هي أمانة ملقاة على عاتقه (ابتدأ من المساعد إلى المعلمين وإلى المرشد إلى الطلاب إلى المستخدمين إلى حارس المدرسة) وكل واحد من هؤلاء مسئول عن واجباته وإحسانها وتقصيرها ... وهو مسؤول عنهم جميعًا أمام الجهات المسؤولة، وفي الآخرة أمام الله عز وجل.

ومن مسئوليات الإدارة والتي يجب الوفاء بها والحرص عليها لتعين المعلم على أداء دوره: الجمع بين الحزم واللين، كلٌ في موضعه، واحترام وتقدير (المعلمين والإداريين) وكسب ودهم والبعد عن التجريح وخصوصًا أمام الطلبة، والتواد والنصح وأخذ المشورة والرأي وعدم الاستبداد بالرأي امتثالًا لأمر الله عز وجل"وشاورهم في الأمر".

والعدل مع الجميع وتوزيع المسئوليات على أهلها، دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى، وعدم التهاون مع المعلم المقصر في عمله، والاهتمام بتوزيع الحصص بما يلائم المادة .. والتحقق من كل ما يسمع قبل إصدار الأحكام، وأن لا يلازم المكتب ويوكل أمر المدرسة إلى الوكيل أو المساعد، وعدم التساهل في الخروج من المدرسة أثناء الدوام لقضاء حوائجه الشخصية مما يؤدي إلى إشاعة الفوضى في أرجاء المدرسة.

وعليه ـ وهو القدوة ـ عدم المبالغة والإسراف في الزينة واللباس، والقدوة في اللباس والحجاب والمظهر (للمعلمة) والاهتمام بالطلاب وملاحظتهم وعدم التساهل معهم في المحرمات والممنوعات، وتشجيع الندوات والمحاضرات والحرص على حضورها مع جميع المعلمين والطلبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت